ضمن برنامج الحرية الاقتصادية بالمركز المصري لدراسات السياسات العامة ،وعمل المركز المصري علي تحسين وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر ، أطلق المركز المصري المصري لدراسات السياسات العامة التطبيق الهاتفي "مشروعي" بمحافظة الغربية  بالتعاون مع جمعية الإمام للتنمية بالمحلة و النائب الدكتور / محمود شحاتة ويعد هذا التطبيق الهاتفي " مشروعي " الذي اطلقه المركز المصري منذ عدة شهور  بالتعاون مع السفارة الألمانية بالقاهرة دليل لرواد الاعمال و أصحاب المشروعات ، و تم إطلاق التطبيق الهاتفي خلال لقاء عام بعنوان "الفرص والتحديات التي تواجه رواد الأعمال وكيفية الاستفادة من تطبيق مشروعي"  لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وذلكيوم الخميس الموافق 28ديسمبر 2017  بنادي المهندسين، مدينة المحلة الكُبرى، محافظة الغربية.

 

واستهدف اللقاء شباب رواد الأعمال ومنظمات مجتمع مدني و الأحزاب السياسية للتعريف بالتحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة داخل نطاق المحافظة. شارك في اللقاء كلا من (أ/احمد عبد الوهاب، الباحث بالمركز المصري لدراسات السياسات العامة والنائب/ د. محمود شحاتة، عضو مجلس النواب وأ/ محمد صلاح، مدير مكتب جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الغربية وأ/ مُجِدة الخواجة، نائب رئيس الاتحاد العام لنساء مصر وأ/ فيصل عبد العزيز، أمين حزب مستقبل وطن بمدينة المحلة الكُبرى ودكتور/ حسام طلعت بندق، ممثل الاتحاد الاقليمي للجمعيات الأهلية ومهندس/ ابراهيم الشبكي، رجل الاعمال وأمين عام رابطة النسيج).

 

 بدأ اللقاء الباحث أحمد عبد الوهاب بتعريف المركز المصري لدراسات السياسات العامة و تحدث باختصار عن أنشطة برنامج "الحريات الاقتصادية" وتطبيق "مشروعي".وأشار عبد الوهاب في البداية لحجم الاقتصاد غير الرسمي ،الذيلا يخضع لنظام ضريبي و نظام عمالة مناسب بالرغم من امكانيات المشاريع الصغيرة التي تُدار من خلال هذا الاقتصاد. وأكد أن المركز المصري بدأ نشاطه في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة بقياس مؤشر أداء  المحافظات في هذا المجال، لمعرفة من الجهات التي تمول المشروعات الصغيرة و المتوسطة ، مصادر التصدير والاستيراد ، مستوى كفاءة العمالة.وواجه المركز ازمة عدم معرفة الجهات التي تقدم التمويل مثل  الصندوق الاجتماعي للتنمية ، الجمعيات الاهلية ، الجهاتالتي تمول مشاريع صغيرة. وجاءت فكرة تطبيق"مشروعي"لحل أزمة اتاحة المعلومات.التطبيق يهدف بإيضاح معلومات حول المشروعات وجهات التمويل ، والمعلومات القانونية التي يحتاجها رائد الأعمال. ويهدف ذلك المشروع لصياغة ورقة بحثية حول السياسات العامة الملائمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لتقديمها للمجلس التشريعي بناء على التحديات والفرص التي تواجه رواد الأعمال في مختلف المحافظات المصرية.

 

 وجاءت كلمة النائب/ د. محمود شحاتة خلال اللقاء بالحديث عن التحديات التي تواجه مجتمعناخلال العام القادم ، 2018 ، تحديات اقتصادية و سياسية وضغوط من خارج الدولة بجانب حجم المشاريع الكبيرة التي يجب أن نتكاتف حولها. وأكد أن الفترة القادمة يجب أن ننحي جميع الخلافات بيننا ، رغم الاختلافات السياسية والحزبية التي تسود المجتمع المصري في الوقت الحالي. واشار شحاتة لدوره في البرلمان الذي  يختلف أحياناً مع السلطة التنفيذية ، و يتفق احياناً اخرى طبقاً لرؤيته لمطلبات المواطن المصري.وأكد النائب أن المشاريع الصغيرة تحتاج إلى المزيد من الجهد على أرض الواقع والوصول للشباب . ويجب التيسير على الشباب بترجمة الاهداف و السياسات العامة إلى خطط تنفيذية على أرض الواقع وأعطى مثالاًبالمؤتمر الاقتصادي السابق في مدينة شرم الشيخ الذي لمتُترجم ذلك على أرض الواقع . ونوه عن أهميةتطبيق "مشروعي" كجهة مُيسرة لمقدمي الخدمة.

 

 أوضح أ/محمد صلاح أن رؤيتنا تجاه المشاريع الصغيرة يجب أن تتسع، وتشمل حقيقة أنه ليس جميع الأشخاص لديهم الامكانية للدخول في سوق العمل و اقامة مشاريع. وعن دور الجهاز، أكد صلاح أنه قدم الدعم لأكثر من خمسة الاف مشروع الأعوام السابقة . وأوضح مدير الجهاز بمحافظة الغربية أنالتواجد الأكبر بقطاع الصعيد ، لمحاولة سد نقص الخدمات المتواجدة بصعيد مصر تماثلاً مع الدور التنموي الذي يقوم به الدولة بجانب الجمعيات الأهلية التي تساعد بشكل كبير المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح صلاح أن الخطوات التي يتبعها الجهاز في تفعيل المشاريع، مثل البرامج التدريبية العملية التي يتم استهداف فيها رواد الأعمال ، يقوم فيها الرواد بصياغة دراسة جدوى ، والاحتكاك بالسوق المحلي ، وينتهي البرنامج بمتابعة الرواد الخريجين من ذلك البرنامج لمدة عامين.

 

 وأكد أ/ ابراهيم الشبكي ، أن الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة له أهمية كبيرة خاصة بمدينة المحلة التي تستوعب عدد كبير من المصانع الخاصة بالمنسوجات ، ويُشرف عليها العديد من الشباب من ابناء المحلة الكُبرى. وأكد رواد الأعمال في المحافظة يواجهون العديد من التحديات من عدم اتاحة المعلومات المناسبة لدعم مصانعهم الخاصة. وأشار الشبكي أن تطبيق "مشروعي" قد يجد مردود ايجابي من أبناء المحافظة من رواد الأعمال.

 

 

 

 

 وأوضحت أ/مُجِدة أن اتحاد نساء مصر أقام مشروع الاقتراض بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي وواجه عقبات في التسويق، مؤكدة أن استخدام الوسائل الالكترونية يجب أن يتم استغلاله لاتساع الأفق فيها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.وأكدت على ضرورة الاستفادة من وسائل الاتصال الاجتماعي في نشر واتاحة المعلومات الكافية مثل الخدمة التي يقدمها تطبيق "مشروعي".

 

 

 

 

 وأشاد أ/فيصل عبد العزيز بتطبيق "مشروعي" الذي يتلاشى بعض المشاكل التي تعرض لها مشاريع قبل ذلك تهتم بجمع البيانات ، اهمها و هو التواصل مع الشباب ، وأكد انه على رأس اهتمامات حزب مستقبل الوطن دعم تلك الوسائل التي تستهدف الشباب. وأكد على ضرورة أن يستكمل المركز المصري من خلال تطبيق " مشروعي" التواصلمع منظماتالمجتمع المدني والأحزاب لتطوير الأفكار حول دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

 

 

 

 

 اختتم اللقاء دكتور/ حسام طلعت بندق بحديثه عن اهمية دور المجتمع المدني في تنمية دور المشروعات الصغيرة و متناهية الصغر، وأكد أنه يوجد عدد كبير من الجمعيات يتجاوز مئة الف جمعية مسجلة بمصر ، وتلك الجمعيات لها دور أساسي في اعطاء منح وقروض للشباب في المشروعات. واكد على ضرورة مشاركة اتحاد الجمعيات الاهلية بالتعاون مع المركز المصري لدراسات السياسات العامة.

أشار بندق أنه يجب التركيز على التعليم الصناعي والزراعي ، والمدارس الفنية التي تستوعب العديد من الكوادر التي تعمل على مشاريع صغيرة و متوسطة لربط رؤية "مشروعي" باحتياجات المواطنين من تلك الفئة.

 

 

التوصيات المُقترحة خلال اللقاء:

·         ضرورة تعديل التشريعات الموجودة لتعزيز وتحسين بيئة ريادة الأعمال.

·         تنشيط دور المجتمع المدني في دعم رواد الأعمال.

·         تعاون منظمات المجتمع المدني ، مجلس النواب، والأجهزة الحكومية في اتاحة المعلومات لرواد الأعمال.

·         تقنين  جهات التمويل، الحاضنات والمسرعات، والجهات المُقدمة للخدمات للمشروعات الصغيرة.

·         التعريف بمفهوم ريادة الأعمال داخل المدارس الفنية.