اﻹصدارات

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة التحديث الشهري للسياسات المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام في مصر، وذلك في محاولة منا لتدعيم مبادئ الشفافية وحرية تداول المعلومات وحرية وإستقلال الصحافة والإعلام في مصر.

 هذا الدليل يمثل أداة قانونية وتشريعية شديدة الأهمية وغير مسبوقة فيما يتعلق بالدعم اللوجستي للصحفيين خاصة في علاقته بمساندة وايضاح سبل التعامل مع المواقف القانونية والقضائية التي يستدعيها ممارسة مهنة الصحافة والاعلام سواء ما يتصل بالممارسة المباشرة وكشف الفساد والدفاع عن حقوق المواطنين أو ما يرتبط بالانتقام أو الملاحقة ( خارج اطار القانون ) من قبل أطراف لعبت الصحافة دورا في الكشف عن أنشطة تربحهم وفسادهم .

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى-دور المجتمع المدني

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة التحديث الشهري للسياسات المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام في مصر، وذلك في محاولة منا لتدعيم مبادئ الشفافية وحرية تداول المعلومات وحرية وإستقلال الصحافة والإعلام في مصر.

يعتبر ملف الملكية بأنواعها أحدى أهم الملفات المطروحة على الساحة في مصر، حيث يحتوي هذا الملف على العديد من المواضيع التي تساهم بشكل كبير في تطوير و تحسين كلا من النظام الإجتماعي و الإقتصادي و الاسهام في تشكيل منظومة عمل ذات كفاءة عالية.و تتعدد أشكال الملكية لتشمل الملكية الخاصة و العامة مثل ملكية الأراضي و العقارات و الملكيات الفكرية و غيرها،

 

نتناول في هذه الورقة بعض الأثار الإقتصادية المنوطة بالخصخصة، حتى نتمكن من فهم أهميتها الإقتصادية و تأثيرها على إقتصاد الدول، ثم نتناول بعد ذلك أهمية الإستثمار في القطاع الرياضي العام وبشكل خاص في مصر، كبداية لخلق جو قانوني وإقتصادي يكفل إستغلاله والإستفادة منه، والتشجيع على العمل المستمر نحو تطويره. 

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة التحديث الشهري للسياسات المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام في مصر، وذلك في محاولة منا لتدعيم مبادئ الشفافية وحرية تداول المعلومات وحرية وإستقلال الصحافة والإعلام في مصر.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى-دور المجتمع المدني

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى-دور المجتمع المدني

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة التحديث الشهري للسياسات المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام في مصر، وذلك في محاولة منا لتدعيم مبادئ الشفافية وحرية تداول المعلومات وحرية وإستقلال الصحافة والإعلام في مصر.

تأتى هذه الورقة ضمن حملة للتوعية بدور المجتمع الأهلي وأهميته والتشريعات المنظمة له والذي يقوم فيها المركز المصري لدراسات السياسات العامة، بالعمل البحثي والمجتمعي بهدف التأصيل الفكري والنظري للعمل الأهلي، هذا بالإضافة إلى ملئ الفجوة بين الرؤية المجتمعية للعمل الأهلي بشكل عام - والأسئلة التي تثار حوله بين الحين والآخر - وذلك من خلال التواصل المجتمعي بأساليب عدة منها هذه الورقة التي تطرح رؤية المركز المصري لدراسات السياسات العامة لأهمية العمل الأهلي تعرض الورقة دور منظمات المجتمع المدني داخل مصر في دعم وحماية الحقوق الأساسية وآلياتها مسندة بإنجازتها على أرض الواقع وكيفية إعانتها على القيام بدورها الهام بسلاسة.

ربما تثير كلمة الخصخصة في كل مرة يتم التحدث عنها كحل لتطوير و تجديد المنشأات الحكومية بعض التحفظات و التساؤلات، و يتم التحدث عن الخصخصة كحل غير فعال و طريقة سريعة لحرمان المواطن من حقوقه و استفادته من المميزات التي تتطرحها هذه الجهات الحكومية التي يتم مناقشتها في حيز الخصخصة، ربما يمكننا تعزية هذا الأمر للتاريخ السابق للخصخصة في مصر، حيث ان معظم القطاعات العامة التي تمت خصخصتها من قبل الحكومات السابقة لم تنجح في زيادة الكفائة الإنتاجية لهذه القطاعات بسعر بخس لا يتناسب مع حجم القطاعات التي تمت خصخصتها، ولعل أبرز الشركات التي تم بيعها شركة "النشا والجلوكوز"و التي كانت فريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وتم خصخصتها عام 2003 وبيعها لرجل أعمال وتم شراء الشركة بمبلغ 160 مليون جنيه دًًًُفع منها 126 مليون جنيه، رغم أن أصولها تزيد علي 400 مليون جنيه. كما كشف تقرير لمركز حقوق الأرض حول فساد عملية بيع شركات القطاع العام في إطار برنامج الخصخصة في مصر، حيث كشف عن حقيقة بيع أصول مصر بعد إعلان أن حصيلة البيع هي 32 مليار جنيه من إجمالي قيمة بيع 314 شركة، بينما كانت حصيلة بيع 326 شركة هي32 مليار جنيه وهو إجمالي قيمة بيع ال314 شركة فقط. كما أن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المنشورة نقلا عن وزارة المالية, تضح أنه بين عاومي 1991 و2009 تم بيع 407 شركات قطاع أعمال عام، وبلغت حصيلة البيع أكثر من 57.3 مليار دولار, ونتج عنها إحالة أكثر من 500 ألف عامل إلى المعاش المبكر.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى- دور المجتمع المدني.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى- دور المجتمع المدني.

يعتبر ملف الملكية بأنواعها احدى اهم الملفات المطروحة على الساحة في مصر، حيث يحتوي هذا الملف على العديد من المواضيع التي تساهم بشكل كبير في تطوير و تحسين كلا من النظام الإجتماعي و الإقتصادي و الاسهام في تشكيل منظومة عمل ذات كفاءة عالية. تتعدد اشكال الملكية لتشمل الملكية الخاصة و العامة مثل ملكية الاراضي و العقارات و الملكيات الفكرية و غيرها، نتناول في هذه الورقة مداخل لفهم تاريخ الملكيات الفكرية و ماهيتها، حتى نتمكن من فهم اهميتها الإقتصادية و تأثيرها على إقتصاد الدول، ثم نتناول بعد ذلك مشروع قانون لإنشاء مكتب مختص بحماية الملكيات الفكرية بشكل خاص في مصر، كبداية لخلق جو قانوني يكفل حمايتها وإستغلالها، وتشجيع المبتكرين على الإبداع و العمل المستمر نحوها.

يهدف هذا التقرير إلى رصد حالة حرية الإعلام في مصر خلال العامين الماضيين، وبشكل أكثر تحديدا، بعد إقرار الدستور المصري في عام ٢٠١٤، وذلك للوقوف على المشكلات التي تواجه الإعلام؛ تشريعية وسياسية واقتصادية، وكذلك المشكلات المتعلقة بالأداء الإعلامي نفسه، ليؤدي ذلك في النهاية إلى محاولة إيجاد حلول لتلك المشكلات في شكل توصيات موجهة لصانعي القرار والإعلاميين، وفتح باب الحوار حولها.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى- دور المجتمع المدني.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى- دور المجتمع المدني.

يعرب المركز المصرى لدراسات السياسات العامة عن قلقه إزاء موافقة اللجنة التشريعية لمجلس النواب أمس الإثنين 27 مارس 2017 على مشروع قانون السلطة القضائية على الرغم من رفض نادى قضاة مجلس الدولة وكذلك هيئة قضايا الدولة وعدم رد المجلس الأعلى للقضاء وذلك بعد طلب اللجنة التشريعية أخذ رأيهم على التعديلات المقدمة من أحد النواب.

 

وكان قد قدم النائب أحمد حلمي الشريف، وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، مشروعًا  لقانون السلطة القضائية في 23 ديسمبر عام 2016، تضمن تعديل لقوانين السلطة القضائية رقم 46 لسنة 1972، وقانون هيئة النيابة الإدارية رقم 117 لسنة 1958،وقانون هيئة قضايا الدولة رقم 75 لسنة 1963 وقانون مجلس الدولة رقم 47 لسنة 1972.

يقدم المركز المصري لدراسات السياسات العامة الرصد الشهري لحرية الاعلام في مصر، في محاولة منه لرصد حرية وإستقلال الاعلام فى مصر من خلال خمسة محاور كالآتى: المناخ القانوني- المناخ السياسي- المناخ الإقتصادى-الأداء الاعلامى- دور المجتمع المدني.

 يعتبر ملف الاسكان في مصر واحد من اهم المعوقات التي تواجه كلا من الحكومة والمجتمع المدني ويشكل مانع للتطوير والتقدم المجتمعي، حيث يعد القطاع من اكبر المؤشرات على  إستقرار العديد من الشرائح الاجتماعية في مصر وضمان مستوى معيشة مقبول للمواطن، بالنظر إلى الارقام والاحصائيات نجد ان الملف يطرح العديد من التحديات وذلك لعدة اسباب ومن ضمنها: ارتفاع أسعار العقارات، صعوبة تسجيل العقارات والأراضي بسبب طول الأجراءات الحكومية وخضوعها للبيروقراطية بشكل كبير، وصعوبة الحصول على  التمويل لشراء رقعة ارض أو عقار بشكل كامل، بالاضافة  للزيادة المطردة في عدد السكان وازدياد الحاجة الى المزيد من الرقع العقارية لاستيعاب التطلبات، لذا عندما تم طرح القانون القانون رقم 148 الصادر في أغسطس 2001  والذي طرح التمويل العقاري بمثابة حل لبعض هذه المشكلات، اصبح للكثير من الشرائح المجتمعية الفرصة في الحصول على التمويل لشراء، بناء أو تمويل حصص من الاراضي أو العقارات من خلال توفير دعم أو تسهيلات مادية.